* إجنسنيا: Ijnisinya
بكسر أوله وسكون ثانيه وكسر النون والين وسكون النون الثانية وياء والف. تقع في ظاهر قرية (سبسطية) الشرقي (منطقة بابلس) على بعد كيلين منها. قال الدباغ: ويبدو أن قسماً من الذين بقوا في البلاد من سكان السامرة بعد خرابها عام 722 ق. م، استقروا بالقرب منها في بقعة دعوها بهذا الاسم. كان بها سنة 1961م (339) دونماً مغروسة باللوز والعنب والمشمش. وتربى بها الأبقار والأغنام. وتشرب من عين ماء تعرف باسمها. وتتجمع مياهها في خزان. وأنشئت فيها مدرسة بعد النكبة. (الضفة الغربية).
* أحيمر (وادي) :
وادٍ صغير طوله 25 كيلاً. من أودية النقب الشمالي، المنتهية في وادي عربة والبحر الميت، تقع بداياته وشعابه العليا من منطقة تل الصافي (455م) وجبل الصافي (462م) شمال الطريق الواصلة بين بئر السبع، وغور الصافي جنوب البحر الميت.
ويسير الوادي نحو الشمال مسافة 3,5 كيل ثم ينحرف نحو الشمال الشرقي، فالشرق، في أرض قليلة الإندار مسافة خمسة أكيال يدخل بعدها مناطق صخرية قاسية.. وتنتهي في المستنقعات الملحية والسباخ المكونة لقاع وغور الصافي على انخفاض 380م تحت مستوى سطح البحر.
يوجد حوض الوادي في مناخ صحراوي قليل الأمطار، مما يطبع المناخ بطابع المناطق الصحراوية وتضاريسها.. ولذلك فليس في حوضه سوى بعض الأعشاب والشجيرات الصغيرة الصحراوية التي يستفيد منها رعاة عرب التياهة وعرب الظلام المتجولين في البقاع الجنوبية الغربية من البحر الميت.
* أُدَرلَة:
بضم أول، وفتح الدال واللام.
قرية صغيرة تقع في الجنوب الغربي من عورتا (منطقة بابلس) وترتفع (700)م عن سطح البحر. وتعد أراضيها قسماً من اراضي عورتا، وكانوا يرسلون أولادهم إلى مدرسة عورتا.. ويشرب سكانها من مياه الأمطار.. بلغ عددهم سنة 1962م (179) مسلماً. (الضفة الغربية).
* إدنا:
بلدة عربية تقع على مسافة 13 كيلاً غرب الخليل.. ترتفع حوالي (500م) عن سطح البحر. نشأت على موقع مدينة (أشنة) الكنعانية وبقيت بهذا الاسم حتى العهد الروماني ثم حرفت إلى (إدنا) وهي كلمة سريانية بمعنى الأذن. وفي عام (659هـ) أوقفها الملك الظاهر بيبرس على الحرم الإبراهيمي. وفي القرية جامع وثلاث مدارس ابتدائية، وإعدادية. وتشرب من الآبار الموجودة في غربها وشمالها.
وتحيط بالبلدة بساتين الأشجار المثمرة، كالزيتون الذي يحتل المكانة الأولى بين الأشجار المثمرة. والعنب والتين، وتزرع الحبوب والخضر في الأراضي المنبسطة. ويرعون الأغنام على المرتفعات الجبلية حيث تنبت الأعشاب.
بلغ عدد السكان سنة 1961م (356 مسلماً.. وأقرب قرية لها ترقوميا. يقدر عددهم سنة 1980م بنحو (5500) نسمة.
يعود سكانها إلى وادي موسى، والغور، والضاهرية، والجية، وبيت طيما،وبعضهم حجازيون، وشتيت من بقايا المصريين.
وتقع في أراضيها أماكن أثرية: خربة أم العمد، ورسم أم الجماجم، وخربة الطيبة.
* إِذْنبّة:
بكسر أولهن وسكون الذال المعجمة، وقد تهمل، وكسر النون، وتشديد الباء وقد تسهل.
قرية عربية تقع في أقصى جنوب قضاء الرملة، متاخمة لحدود قضاء الخليل. وترتفع (150)م فوق سطح البحر. عرفت في العهد الروماني باسم (دانب). وتشتهر أراضيها بخصب مراعيها لتوفر الأعشاب في الربيع ـ وصلاحها لزراعة الاشجار المثمرة.
وأهم حاصلاتها الزيتون والحبوب. وبلغ سكانها سنة 1945م (490) عربياً. وتجاورها الخرب الأثرية: خربة المنسية وخربة دير النعمان، وخربة الشيخ داود.
دمرها اليهود سنة 1948م وشردوا سكانها وأقاموا على أرضها مستعمرة(هاروبيت) ... ولم تؤسس فيها مدرسة حتى تاريخ النكبة.
* أربيل:
قرية بالقرب منها اطلال قديمة على نجد مرتفع يطل على بحيرة طبرية من شاطئها الشمالي الغربي.
* إرتاح:
بالكسر ثم السكون وتاء والف وحاء. وذكرها المقريزي في (السلوك) بفتح أولها. حيث أقطعها الظاهر بيبرس سنة 663 هـ مناصفة بين أميرين: عز الدين أيبك الحمودي، والأمير شمس الدين سنقر.
تقع في جنوب طولكرم على نحو 2,5 كيلين ونصف منها، وعلى الكيلو 68 من الخط الحديدي بين حيفا واللد.
ويزرع أهلها: الحبوب والخضار والزيتون، ويعمل بعضهم بصنع الفخار، وتشرب من آبار نبع فيها. أسست مدرستها بعد النكبة، وبلغ عدد سكانها في 18 / 11 /1961م (1216) عربياً وينسب غليها العلماء: أبو عبد الله محمد بن أحمد بن حامد الإرتاحي المصري، متوفي سنة 601 هـ.
ولاحق بن عبد المنعم بن قاسم الأنصاري، توفي بمصر سنة 658 هـ. (الضفة الغربية)
* الأردن (جند الأردن)
بالضم ثم السكون، وضم الدال، وتشديد النون.
والأردن، وفلسطين يتداخلان في التاريخ، فالتقسيم الإقليمي الحديث، لم يتبع التقسيمات القديمة، حيث وضع الاستعمار الغربي هذه التقسيمات لأمر يريده. فقد تدخل مدن فلسطينية (في التقسيم الحديث) في حدود الأردن قديماً، وقد تدخل مدن أردنية في التقسيم القديم في فلسطين.. ولذلك عرفت بالأردن ضمن هذا المعجم.
ويقول أهل السير: إن الاردن، وفلسطين، إبنا سام بن ارم بن سام بن نوح، فهما أخوان وضعا علمين على إقليمين متجاورين.. وإذا ثبت فيما بعد فساد علة هذه التسمية، فإنهما يبقيان مع ذلك متداخلين في الأرض، والمجتمع.
قال ياقوت.. الأردن: أحد أجناد الشام الخمسة، وهي كورة واسعة منها الغور، وطبرية، وصور، وعكا، وبيت رأس، وصفورية. ويلاحظ أن بعض هذه المدن يتبع فلسطين، ومنها ما يتبع الأردن، ومنها ما يتبع لبنان.
وقال: ولم تزل الصناعة من الأردن بعكا إلى أن نقلها هشام بن عبد الملك إلى صور، وبقيت على ذلك إلى صدر أيام بني العباس.
ولما اغار الإفرنج على على فلسطين قضي على التقسيم الإداري المعروف بتقسيم البلاد الشامية إلى أجناد، حيث قامت دويلات الفرنجة.
وقد نسب إلى الأردن جماعة كبيرة من العلماء والحكام والفقهاء والمحدثين ويصعب أحياناً تحديد المكان الذي يسكنه أحدهم، أهو فيما سمي فلسطين فيما بعد، وهو موضوع هذا المعجم، أم هو من شرقي الاردن.
ومن هؤلاء العلماء، والصحابة: كعب بن مرة البهزي (صحابي) وعبد الله بن حوالة (صحابي) وحبيش بن دلجة القيني.. وله في التاريخ ذكر سيء حيث أساء إلى أهل المدينة المنورة عندما أرسله مروان بن الحكم.
ومن الذين تولوا حكم الاردن في التاريخ:
1- معاوية بن أبي سفيان. وهو أول من تولاها بعد فتحها.
2- أبو الأعور عمرو بن سفيان السلمي (صحابي) أقامه معاوية حاكماً على الأردن.
3- حسان بن مالك بن بحدل بن أنيف بن دلجة.
4- الوليد بن معاوية بن مروان تولاها سنة 127هـ.
5- أحمد كيغلغ (أحمد بن إبراهيم) تركي الأصل، شاعر وأديب، ولاه المقتدر العباسي.
وقد افتتح الأردن شرحبيل بن حسنة.
ومعنى الاردن في لغة العرب: الشدة، وليس له فعل. ويقول الدباغ:
إن الاردن كلمة سامية بمعنى النازل، والمتدهور، والجري السريع.
* الأردن (نهر):
كان يطلق عليه في عهد الرومان (وادي أولون) وفي زمن المسيح أخذ اسم (ياردن) وسماه العرب في العصور الوسطى (الغور) بمعنى الوادي الهابط بين الجبال. وسموه أيضاً بحر الشريعة، أو نهر الشريعة الكبير، تمييزاً له عن اليرموك. وكانوا يقصرون الاسم على جزء النهر الممتد من بحيرة طبرية حتى البحر الميت.. ولكن ياقوت الحموي يطلق اسم نهر الأردن الكبير وأردن الصغير. تتجمع فيه المياه من جبال وعيون فتجري في هذا النهر فتسقي أكثر ضياع جند الأردن (أنظر الأردن ـ جند) مما يلي ساحل الشام وطريق صور، ثم تنصب تلك المياه إلى البحيرة التي عند طبرية.
وأما الأردن الصغير فهو نهر يأخذ من بحيرة طبرية ويمر نحو الجنوب في وسط الغور، فيسقي ضياع الغور، وأكثر زراعتهم قصب السكر وعليه قرى كثيرة منها بيسان وأريحا، والعوجاء. ويجتمع هذا النهر في البحيرة المنتنة (البحر الميت) في طرف الغور الغربي.
ينبع نهر الأردن من حضيض جبل الشيخ في سورية ولبنان، وينابيعه هي:
نهر بانياس، وتل القاضي، والحاصباني. ويقسم مجراه إلى ثلاثة أقسام:
1- المجرى الأعلى: من المنابع إلى بحيرة الحولة.
2- المجرى الأوسط: من بحيرة الحولة إلى بحيرة طبرية.
3- المجرى الأدنى: من بحيرة طبرية حتى مصب النهر في البحر الميت
وعلى النهر جسور تصل شرقي الاردن بغربه، وهي جسر بنات يعقوب في أقصى الشمال، وجسر الملك حسين في الوسط، وجسر دامية في الجنوب.
.. وهو المقصود بقوله تعالى }إن الله مبتليكم بنهر{.
* ـ ارسوف:
بلدة كانت على ساحل البحر، شمالي قرية (الحرم) التي تقع على بعد سبعة أكيال شمالي يافا. وهي من المدن التي شادها العرب الكنعانيون على الساحل، ويحتمل أن اسمها مشتق من اسم الإله (رشف) الذي كانوا يعبدونه.
وبعد الفتح العربي، كانت من يغور المسلمين القوية المشحونة بالجنود، حيث بنوا حولها الأسوار، وشادوا فيها قلعة حصينة للدفاع عن البلدة. وكانت أحد الربط في فلسطين التي يتم بها تبادل الأسرى، فتأتي غليها سفن الروم ومعها أسرى المسلمين. ضلت أحد ثغور المسلمين، وكانت تحت سيادة الفاطميين حينما بدأت الحملات الصليبية. ذكرها المقدسي في القرن العاشر الميلادي قائلاً: (ارسوف أصغر من يافا حصينة عامرة) وقد صمدت أمام الصليبيين ولم يستطيعوا الاستيلاء عليها إلا بعد جهد شديد، وغدر بالمسلمين. استردها صلاح الدين بعد معركة حطين، ثم استردها الصليبيون، إلى أن قام الظاهر بيبرس بحرب شاملة ضدهم، فحاصرهم في ارسوف وفتحها وهدم أسوارها.. ذكرها أبو الفداء المتوفي سنة 723 هـ وقال إنها كانت في أيامه خراب وليس بها ساكن.. وظلت غاباتها المتفرقة التي تمتد من العوجا حتى جبل الكرمل تجذب الصيادين لكثرة ما بها من الحيوانات حتى قيل إن سنقرشاه المنصوري نائب صفد (704 ـ 707 هـ) اصطاد مرة في غاباتها خمسة عشر أسداً.. وقد عاد الناس فيما بعد واستقروا بالقرب منها. ومما أعان على ذلك قناطرها التي أقامها نائب عزة المملوكي سنجر الجاولي، المتوفي 745هـ، فنشأت بالقرب من ارسوف قرية (الحرم) التي عرفت أحياناً باسم (سيدنا علي) نسبة إلى علي بن عليل ، المدفون بها. وينسب إليها عدد من العلماء منهم: مجلي بن جميع بن نجا القرشي المتوفي في مصر سنة 500 هـ، وقد تولى قضاء الديار المصرية.
* أرطاس:
بفتح أوله وسكون ثانيه، وطاء وألف وسين. كلمة لاتينية بمعنى بستان.
وهي قرية صغيرة على بعد ميلين للجنوب من بيت لحم بلغ سكانها سنة 1945م (800) عربي. وفي سنة 1961م (1016) عربي فتحت فيها مدرسة بعد النكبة. وتكثر فيها الينابيع، ففيها اربع عيون: عين عطاف، وعين الفروجة. وعين صالح، وعين البرك. وهذه العيون تلتقي بمياه (برك سليمان) وتسيل معها في قناة واحدة إلى أن تصل بيت لحم فالقدس. وهذه العيون جعلت أرطاس جنة خضراء تكثر فيها البساتين، وتزينها الأشجار المثمرة من خوخ وبرقوق وتفاح ولوز، وتين، وزيتون.